فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346336 من 466147

{يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العذاب} أي يحيط بهم ، والعامل في الظرف محذوف أو محطيه .

{إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} تحريض على الهجرة من مكة ، إذا كان المؤمنون يلقون فيها أذى الكفار ، وترغيباً في غيرها من أرض الله ، فحينئذ هاجروا إلى أرض الحبشة ، ثم إلى المدينة .

{لَنُبَوِّئَنَّهُمْ} أي ننزلنهم وقرأ حمزة والكسائي: نثوينهم بالثاء المثلثة من الثوى وهو الإقامة في المنزل .

{وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٍ لاَّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا} أي: كم من دابة ضعيفة لا تقدر على حمل رزقها ، ولكن الله يرزقها مع ضعفها ، والقصد بالآية: تقوية لقلوب المؤمنين ، إذا خافوا الفقر والجوع في الهجرة إلى بلاد الناس: أي كما يرزق الله الحيوانات الضعيفة كذلك يرزقكم إذا هاجرتم من بلدكم {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ} في الموضعين: إقامة حجة عليهم {العليم} أي كيف يصرفون عن الحق .

{قُلِ الحمد لِلَّهِ} حمداً لله على ظهور الحجة ، ويكون المعنى إلزامهم أن يحمدوا الله لما اعترفوا أنه خلق السماوات والأرض {بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} إضراب عن كلام محذوف تقديره: يجب عليهم أن يعبدوا الله لما اعتفروا به ولكنهم لا يعقلون .

{لَهِيَ الحيوان} أي الحياة الدائمة التي لا موت فيها ، ولفظ الحيوان مصدر كالحياة .

{فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الفلك} الآية: إقامة حجة عليهم بدعائهم حين الشدائد ، ثم يشركون به في حال الرخاء .

{لِيَكْفُرُواْ} أمر على وجه التهديد ، أو على وجه الخذلان والتخلية ، كما تقول لمن تنصحه فلا يقبل نصحك: اعمل على ما شئت .

{أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً} الضمير لكفار قريش ، والحرم الآمن: مكة ، لأنها كانت لا تغير عليها العرب كما تغير على سائر البلاد ، ولا ينتهك أحد حرمتها {وَيُتَخَطَّفُ الناس مِنْ حَوْلِهِمْ} عبارة عما يصيب غير أهل مكة من القتال أو أخذ الأموال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت