فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344916 من 466147

ويعقوب {لَنُنَجّيَنَّهُ} [العنكبوت: 32] بالتخفيف من الإنجاء ، ووافقهم ابن كثير في الثاني.

وقرأ الجمهور بشد نون التوكيد ، وفرقة بتخفيفها وأياً ما كان فمحل الكاف من منجوك الجر بالإضافة ، ولذا حذفت النون عند سيبويه و {مِنْ أَهْلِكَ} منصوب على إضمار فعل أي وننجي أهلك ، وذهب الأخفش.

وهشام إلى أن الكاف في محل النصب وأهلك معطوف عليه وحذفت النون لشدة طلب الضمير الاتصال بما قبله للإضافة ، قال بعض الأجلة: لا مانع من أن يكون لمثل هذا الكاف محلان الجر والنصب ويجوز العطف عليها بالاعتبارين ، وقرأ نافع.

وابن كثير.

والكسائي {سِىء} باشمام السين الضم ، وقرأ عيسى.

وطلحة {سُوء} بضمها وهي لغة بني هذيل.

وبني دبير يقولون في نحو قيل وبيع قول وبوع وعليه قوله:

حوكت على نولين إذ تحاك...

تحتبط الشوك ولا تشاك

{إِنَّا مُنزِلُونَ على أَهْلِ هذه القرية رِجْزاً مّنَ السماء} استئناف مسوق لبيان ما أشير إليه بوعد التنجية من نزول العذاب عليهم ، والرجز العذاب الذي يقلق المعذب أي يزعجه من قولهم: ارتجز إذا ارتجس واضطرب وقرأ ابن عامر {مُنزِلُونَ} بالتشديد.

وابن محيصن {رِجْزًا} بضم الراء {بِمَا يَفْسُقُونَ} أي بسبب فسقهم المعهود المستمر ، وقرأ أبو حيوة.

والأعمش بكسر السين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت