فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 344838 من 466147

ثم استنصر لوط عليه السلام، فبعث ملائكة لعذابهم، ورجمهم بالحاصب، وإفسادهم بحمل الناس على ما كانوا عليه من المعاصي طوعاً وكرهاً، وخصوصاً تلك المعصية المبتدعة.

{بالبشرى} : هي بشارته بولده إسحاق، وبنافلته يعقوب، وبنصر لوط على قومه وإهلاكهم، و {القرية} : سدوم، وفيها قيل: أَجْوَر من قاضي سدوم.

{كانوا ظالمين} : أي قد سبق منهم الظلم.

واستمر على الأيام السالفة وهم مصرون، وظلمهم: كفرهم وأنواع معاصيهم.

ولما ذكروا لإبراهيم: {إنا مهلكوا أهل هذه القرية} ، أشفق على لوط فقال: {إن فيها لوطاً} .

ولما عللوا الإهلاك بالظلم، قال لهم: فيها من هو بريء من الظلم، {قالوا نحن أعلم بمن فيها} : أي منك، وأخبر بحاله.

ثم أخبروه بإنجائهم إياه {وأهله إلاّ امرأته} .

وقرأ حمزة، والكسائي: {لننجينه} ، مضارع أنجى؛ وباقي السبعة: مضارع نجى؛ والجمهور: بشد النون؛ وفرقة: بتخفيفها. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت