أما السمين فأورد هذا الوجه على أن"أل"ليست موصولة، أو موصولة، واتسع فيه ما لا يتسع في غيره.
6 -قال الزمخشري:"ويجوز أن يكون [بِآيَاتِنَا] ، قسمًا جوابه: لا يصلون، مقدمًا عليه فالباء للقسم، أو من لغو القسم، وهذا لا يستقيم عند أبي حيان والجمهور؛ لأن جواب القسم لا تدخله الفاء، أما مقصد الزمخشري بلغو القسم فيعني أن جوابه محذوف؛ أي: وحق آياتنا لتغلبنَّ. والأوجه الأربعة الأولى ظاهرة ومناسبة لسياق النظم القرآني، أما الوجه الخامس ففيه خلاف واضح، والوجه السادس مردود، والله أعلم."
أَنْتُمَا: في محل رفع مبتدأ. وَمَنِ: الواو: عاطفة، والموصول في محل رفع عطفًا على المبتدأ.
اتَّبَعَكُمَا: ماض، وفاعله"هو"، والكاف في محل نصب مفعول به، وقد روعي
في الفعل لفظ"مَنِ"لا معناها. الْغَالِبُونَ: خبر"أَنْتُمَا ..."مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* والجملة المقدرة على تعليق"بِآيَاتِنَا"بفعل محذوف استئنافيّة في حيز القول.
* وجملة:"أَنْتُمَا ... الْغَالِبُونَ"استئنافية تعليلية.
* وجملة:"اتَّبَعَكُمَا"صلة الموصول الاسمي.
{فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (36) }
فَلَمَّا: الفاء: فصيحة عاطفة على محذوف، أو استئنافيّة، و"لَمَّا"ظرفية حينية متعلقة بـ"قَالُوْا". جَاءَهُمْ: ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به. مُوسَى: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة.
بِآيَاتِنَا: متعلقان بـ:
1 -محذوف حال من"مُوسَى"؛ أي: ملتبسًا بآياتنا.
2 -"جَاءَ".
والأول أقوى.
بَيِّنَاتٍ: حال منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. قَالُوا: ماض مبني على الضم، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة"فَلَمَّا جَاءَهُمْ ... قَالُوا"الشرطية لا محل لها:
1 -معطوفة على محذوف مفهوم من السياق.
2 -استئنافيّة.
* وجملة:"جَاءَهُمْ ..."في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"قَالُوا مَا هَذَا ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
مَا هَذَا:"مَا"نافية، واسم الإشارة في محل رفع مبتدأ. إِلَّا: للحصر.