-والمصدر المؤول من"أَنْ يُكَذِّبُونِ"في محل نصب مفعول به لـ"أَخَافُ".
* وجملة:"يُكَذِّبُونِ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
{قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ (35) }
قَالَ: فعل ماض، وفاعله"هو". سَنَشُدُّ: السين للاستقبال، نَشُدُّ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله"نحن".
عَضُدَكَ: مفعول به منصوب، والكاف في محل جر مضاف إليه.
بِأَخِيكَ: متعلقان بـ"سَنَشُدُّ"، وعلامة الجر الياء، والكاف في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافية.
* وجملة:"سَنَشُدُّ ..."في محل نصب مقول القول.
وَنَجْعَلُ: مثل"نَشُدُّ"والواو عاطفة. لَكُمَا: متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ"نَجْعَلُ". سُلْطَانًا: مفعول به أول منصوب.
* وجملة:"نَجْعَلُ ..."معطوفة على جملة:"سَنَشُدُّ ..."؛ فهي في محل نصب.
فَلَا: الفاء: عاطفة، و"لَا"نافية. يَصِلُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
إِلَيْكُمَا: متعلِّقان بـ"يَصِلُونَ".
* وجملة:"لَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا"معطوفة على جملة:"نَجْعَلُ"في محل نصب.
بِآيَاتِنَا: في المتعلَّق ما يأتي:
1 -"نَجْعَلُ"، أي: ونجعل لكما بآياتنا سلطانًا.
2 -"سُلْطَانًا"، أي: غلبتكما وتسلطكما بآياتنا.
3 -"يَصِلُونَ"، أي: لا يصلون إليكما بسبب آياتنا.
4 -محذوف تقديره:
-اذهبا بآياتنا.
-أنتما غالبان بآياتنا.
-تمتنعان منهم بآياتنا، وهذا يطابق الوجه الثالث.
-فليتبين بآياتنا؛ أي: بحال محذوفة.
5 -"الْغَالِبُونَ". قال أبو حيان:"أو بالغالبون وإن كان موصولًا على مذهب من يجوز عنده أن يتقدم الظرف والجار والمجرور على صلة"أل"، وإن كان عنده موصولًا على سبيل الاتساع".
ولم يجوز الهمذاني هذا الوجه فقال: "ولا يجوز أن يكون من صلة"الْغَالِبُونَ"كما زعم أبو الحسن والطبري وموافقوهما؛ لما فيه من تقدم الصلة على الموصول، فقوله: (بِآيَاتِنَا) بيان للغالبون لا صلة له لما ذكرنا آنفًا"، ومثله الزمخشري.