2 -مبتدأ خبره"لَا تَقْتُلُوهُ"، واستبعد هذا الوجه أبو حيان وتلميذه السمين، وأبو إسحق؛ لأن المعنى يصير إلى أنه معروف بأنه قرة عين له، أما وجه جوازه فعلى أن يكون المعنى إذا كان قرة عين لي ولك فلا تقتلوه.
والوجه - عندنا - الأول، والله أعلم.
عَيْنٍ: مضاف إليه مجرور. لي: متعلقان بمحذوف صفة لـ"قُرَّتُ".
وَلَكَ: متعلقان بمحذوف صفة لـ"قُرَّتُ"، وهما معطوفان على"لي".
وجملة:"قُرَّتُ عَيْنٍ ..."في محل نصب مقول القول.
لَا تَقْتُلُوهُ:"لَا"ناهية جازمة، والمضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون،
والواو في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
والخطاب لفرعون بلفظ الجمع، أو على تقدير:"قل"للشرط لا تقتلوه.
* وجملة"لَا تَقْتُلُوهُ"استئنافيّة واقعة في حيز القول.
عَسَى: فعل ماض تام للرجاء. أَن: مصدري ونصب واستقبال.
يَنْفَعَنَا: مضارع منصوب، و"نَا"في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو".
-والمصدر المؤول"أَنْ يَنْفَعَنَا"في محل رفع فاعل"عَسَى".
* وجملة:"عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا"استئنافيّة لا محل لها.
* والجملة"يَنْفَعَنَا"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
أَوْ: حرف عطف. نَتَّخِذَهُ: مثل: ينفعنا، ومعطوف عليه. وَلَدًا: مفعول به ثان منصوب.
* وجملة:"نَتَّخِذَهُ"لا محل لها معطوفة على جملة"يَنْفَعَنَا".
وَهُم: الواو: حالية، والمنفصل في محل رفع مبتدأ.
لَا يَشْعُرُونَ: لا نافية، والمضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة:"هُمْ لَا يَشْعُرُونَ"في محل نصب حال:
1 -من"آلُ فِرْعَوْنَ"، أي: فالتقطوه وهم لا يشعرون أن هلاكهم على يديه، وأنهم على خطأ في التقاطه، والجملة على هذا الوجه من كلام الله تعالى.
2 -وقال أبو السعود: "وقيل حال من أحد ضميري"نَتَّخِذَهُ"على أن الضمير [هم] للناس، أي: وهم لا يعلمون أنه لغيرنا وقد تبنيناه"، والجملة على هذا الوجه من كلام آسية زوج فرعون.
والأول أقوى وأظهر.
* وجملة:"لَا يَشْعُرُونَ"في محل رفع خبر"هُمْ".