فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336185 من 466147

{ويوم نحشر} أي: الناس على وجه الإكراه ، قال أبو حيان الحشر الجمع على عنف {من كل أمّة} أي: قرن {فوجاً} أي: جماعة {ممن يكذب بآياتنا} أي: وهم رؤساؤهم المتبوعون {فهم يوزعون} أي: يجمعون يرد آخرهم إلى أوّلهم وأطرافهم على أوساطهم ليتلاحقوا ولا يشذ منهم أحد ولا يزالون كذلك.

{حتى إذا جاؤوا} إلى مكان الحساب {قال} أي: الله تعالى لهم {أكذبتم} أي: أنبيائي {بآياتي} التي جاؤوا بها {و} الحال أنكم {لم تحيطوا بها} أي: من جهة تكذيبكم {علماً} أي: من غير فكر ولا نظر يؤدّي إلى الإحاطة بما في معانيها وما أظهرت لأجله حتى تعلموا ما تستحقه وما يليق بها بدليل الأمر به فيه ، وأم في قوله تعالى: {أم ماذا} منقطعة وتقدّم حكمها ، وماذا يجوز أن يكون برمته استفهاماً منصوباً بتعلمون الواقع خبراً عن كنتم ، وأن تكون ما استفهامية مبتدأ وذا موصول خبره والصلة {كنتم تعلمون} .

وعائده محذوف أي: أي شيء الذي كنتم تعملونه.

{ووقع القول} أي: وجب العذاب الموعود {عليهم بما ظلموا} أي: بسبب ما وقع منهم من الظلم من صريح التكذيب وما ينشأ عنه من الضلال في الأقوال والأفعال {فهم لا ينطقون} قال قتادة: كيف ينطقون ولا حجة لهم نظير قوله تعالى: {هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون} (المرسلات: ،)

وقيل: لا ينطقون لأن أفواههم مختومة ، ثم إنه تعالى لما خوّفهم بأحوال القيامة ذكر كلاماً يصلح أن يكون دليلاً على التوحيد والحشر وعلى النبوّة مبالغة في الإرشاد إلى الإيمان والمنع من الكفر فقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت