فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336123 من 466147

{فَهُمْ يُوزَعُونَ} أي يساقون بعنف {أَمَّا ذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} أم استفهامية ، والمعنى إقامة الحجة عليهم ، كأنه قيل لهم إن كان لكم عمل أو حجة فهاتوها {وَوَقَعَ القول عَلَيهِم} أي حق العذاب عليهم أو قامت الحجة عليهم {فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ} إنما يسكتون لأن الحجة قد قامت عليهم وهذا في بعض مواطن القيامة ، وقد جاء أنهم يتكلمون في مواطن {لِيَسْكُنُواْ فِيهِ} ذكر في [يونس: 6] {يُنفَخُ فِي الصور} ذكر في [الكهف: 99] {إِلاَّ مَن شَآءَ الله} قيل:"هم الشهداء ، وقيل: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام {دَاخِرِينَ} صاغرين متذللين ."

{تَحْسَبُهَا جَامِدَةً} أي قائمة ثابتة {وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ} يكون مرورها في أول أحوال يوم القيامة ، ثم ينسفها الله في خلال ذلك فكتون كالعهن ثم تصبر هباء منبثاً {صُنْعَ الله} مصدر ، والعامل فيه محذوف ، وقيل: هو منصوب على الإغراء: أي انظروا صنع الله .

{مَن جَآءَ بالحسنة فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا} قيل: إن الحسنة لا إله إلا الله ، واللفظ أعم ، ومعنى: {خَيْرٌ مِّنْهَا} أن له بالحسنة الواحدة عشراً {مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ} من نون فزع فتح الميم من {يَوْمَئِذٍ} ومن أسقط التنوين للإضافة قرأ بفتح الميم على البناء أو بكسرها على الإعراب {وَمَن جَآءَ بالسيئة} السيئة هنا الكفر ، والمعاصي التي قضى الله بتعذيب فاعلها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت