فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336122 من 466147

{رَدِفَ لَكُم} أي تبعكم ، واللام زائدة ، أو ضمن معنى قرب وتعدى باللام ، ومعنى الآية: أنهم استعجلوا العذاب بقولهم: متى هذا الوعد ، فقيل لهم: عسى أن يكون قرب لكم بعض العذاب الذي تستعجلون ، وهو قتلهم يوم بدر .

{غَآئِبَةٍ} الهاء فيه للمبالغة: أي ما من شيء في غاية الخفاء ، إلا وهو عند الله في كتاب .

{إِنَّكَ لاَ تُسْمِعُ الموتى} شبه من لا يسمع ولا يعقل بالموتى ؛ في أنهم لا يسمعون وإن كانوا أحياء ، ثم شبههم بالصم وبالعُمي وإن كانوا صحاح الحواس ، وأكد عدم سماعهم بقوله {إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ} ، لأن الأصم إذا أدبر وبعد عن الداعي زاد صممه وعدم سماعه بالكلية .

{وَإِذَا وَقَعَ القول عَلَيْهِم} أي إذا حان وقت عذابهم الذي تضمنه القول الأزلي من الله في ذلك وهو قضاؤه ، والمعنى إذا قربت الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض ، وخروج الدابة من أشراط الساعة ، ورُوي أنها تخرج من المسجد الحرام ، وقيل: من الصفا ، وأن طولها ستون ذراعاً ، وقيل: هي الجساسة التي وردت في الحديث {تُكَلِّمُهُمْ} قيل: تكلمهم ببطلان الأديان كلها إلا دين الإسلام ، وقيل: تقول لهم: ألا لعنة الله على الظالمين ، وروي أنها تسم الكافر وتخطم أنفه وتسوِّده ، وتبيض وجه المؤمن {أَنَّ الناس} من قرأ بكسر الهمزة فهو ابتداء كلام ، ومن قرأ بالفتح فهو مفعول تكلمهم: أي تقول لهم إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون ، أو مفعول من أجله تقديره تكلمهم ، لأن الناس لا يوقنون ثم حذفت اللام ، ويحتمل قوله: {لاَ يُوقِنُونَ} بخروج الدابة ، ولا يوقنون بالآخرة وأمور الدين ، وهذا أظهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت