فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335448 من 466147

قال أبو علي: الوقف على: {هَادِ} و {وَالٍ} و {وَاقٍ} ونحوه، فيه لغتان: الأكثر أن تقف بغير ياء، وذلك أنه كان في الوصل متحركًا بالكسر، فإذا وقفت حَذفت الحركة، كما تحذفها من سائر المتحركات، وقوم يقفون بالياء؛ لأن حذفها إنما كان لأجل التنوين؛ لأنهما ساكنان، فلما حذف التنوين في الوقف عادت الياء، وحكى سيبويه اللغتين جميعًا، فعلى هذا حَذْفُ الياء في موضع، وإثباتها في آخر، على أن تكون كتبت [على اللغتين جميعًا، أو يكون أريد] {بِهَادِي} الإضافة فلم ينون، فإذا لم ينون لم يلزم أن تحذف الياء. أو يكون أريد بـ: تهدي تفعل ولم يُرَد به اسم الفاعل، فإذا أريد: تَفعَلُ ثبتت الياء في الوصل والوقف، ولعل حمزة في قراءته {تَهْدِي} اعتبر ذلك إذ كان في الخط مكتوبًا بغير ألف.

وقوله تعالى: {إِنْ تُسْمِعُ} أي: ما تسمع، وتأويل ما تُسْمِع: ما يَسمَع منك فيَعِي ويعمل {إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا} قال ابن عباس: إلا من خلقته للسعادة، وكان في سابق علمي من المهتدين.

وقال مقاتل: إلا من صدق بالقرآن أنه من الله {فَهُمْ مُسْلِمُونَ} : أي مخلصون بتوحيد الله. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 288 - 301} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت