فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31890 من 466147

ونرى من القصة أنَّها مغايرة تمام المغايرة لما سبق ، وإنْ كانت غير معارضة لها ، بل هي متمِّمة ، ولا تكرار فِي القصص ، إنما الموضوع وهو إبراهيم - عليه السلام - هو المتكرر ، ونرى أنه ابتدأ بنفي عبادة الأصنام على أساس أنَّ البديهة تدعو إلى ذلك ، وأنَّ ضلال العقل هو الذي يؤدي إلى عبادتها ، ثم أخذ يبين أنَّ طريق اليقين يبتدئ بالشك فِي صدق ما تضل فيه الأفهام ، فأخذ يعرض على عقله ما يتصور أن يكون فيه نفع ، فاتَّجَه إلى الكوكب الساري ، ثم إلى القمر المنير ، ثم إلى الشمس السراج ، فوجد أنَّ كل ذلك يأفل ، ويجري عليه تغيُّر ، فاتَّجَه إلى خالق ذلك كله ، ولذلك يقول بعض العلماء ، ومنهم ابن حزم الظاهري: إن إدراك الله ضروري إذا استقامت الفطرة ، ولم تركس فِي ضلال الأوهام.

د - انتقل سيدنا الخليل من الاهتداء إلى الله تعالى إلى عمل إيجابي نحو الأصنام ، دفعه الشباب ونور الله إلى أن يحطِّمها ، وهذا يجيء فِي قصص القرآن الكريم ، فيذكر سبحانه أنَّه عقب أن نال إبراهيم رشده ، وهو فِي حياطة الله ، تقدَّم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت