فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309618 من 466147

(أنهم هم الفائزون) بفتح الهمزة مفعول ثان لجزيتهم وقرئ بكسرها على الاستئناف. والمعنى جزيتهم بصبرهم الفوز بالجنة. قال الله عز وجل تذكيراً لهم بأن ما ظنوه طويلاً دائماً فهو قليل بالإضافة إلى ما أنكروه، وقرئ قل على صيغة الأمر، والمعنى قل يا محمد للكفار، أو يكون أمراً للملك بسؤالهم، أو التقدير قولوا، فأخرج الكلام مخرج الأمر للواحد، والمراد الجماعة

قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)

(كم لبثتم في الأرض) التي طلبتم الرجوع إليها، والغرض من هذا السؤال التبكيت والتوبيخ لأنهم كانوا ينكرون اللبث في الآخرة أصلاً، ويحتمل أن يكون السؤال عن جميع ما لبثوا في الحياة الدنيا وفي القبور.

وقيل هو سؤال عن مدة لبثهم في القبور لقوله: (في الأرض) ولم يقل على الأرض، ورد بمثل قوله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض) (عدد سنين) أي لبثتم كم عدداً من السنين - بفتح النون على أنها نون الجمع - ومن العرب من يخفضها وينونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت