قوله: {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} الجمهور على كسر إن استئنافاً، وفيه معنى العلة، وقرئ شذوذاً بالفتح على أنه خبر حسابه، والأصل حسابه أنه لا يفلح هو، فوضع الظاهر موضع المضمر تسجيلاً عليهم.
قوله: (في الرحمة زيادة على المغفرة) أي فذكر الرحمة بعد المغفرة تحلية بعد تخلية، ففي الغفران محو السيئات وفي الرحمة رفع الدرجات.
قوله: (أفضل رحمة) بالنصب على التمييز. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...