فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309546 من 466147

{قَالَ} أي الله أو الملك المأمور بسؤالهم ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي على الأمر للملك أو لبعض رؤساء أهل النار. {كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأرض} أحياء أو أمواتاً في القبور. {عَدَدَ سِنِينَ} تمييز لكم.

{قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} استقصاراً لمدة لبثهم فيها بالنسبة إلى خلودهم في النار ، أو لأنها كانت أيام سرورهم وأيام السرور قصار ، أو لأنها منقضية والمنقضي في حكم المعدوم. {فَاسْأَلِ العآدين} الذين يتمكنون من عد أيامها إن أردت تحقيقها فإنا لما نحن فيه من العذاب مشغولون عن تذكرها وإحصائها ، أو الملائكة الذين يعدون أعمار الناس ويحصون أعمالهم. وقرئ {العادين} بالتخفيف أي الظلمة فإنهم يقولون ما نقول ، و {العاديين} أي القدماء المعمرين فإنهم أيضاً يستقصرون.

{قَالَ} وفي قراءة حمزة والكسائي"قل". {إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} تصديق لهم في مقالهم.

{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خلقناكم عَبَثاً} توبيخ على تغافلهم ، و {عَبَثاً} حال بمعنى عابثين أو مفعول له أي: لم نخلقكم تلهياً بكم وإنما خلقناكم لنتعبدكم ونجازيكم على أعمالكم وهو كالدليل على البعث. {وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ} معطوف على {أَنَّمَا خلقناكم} أو {عَبَثاً} ، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم.

{فتعالى الله الملك الحق} الذي يحق له الملك مطلقاً فإن من عداه مملوك بالذات مالك بالعرض من وجه دون وجه وفي حال دون حال. {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} فإن ما عداه عبيد له. {رَبُّ العرش الكريم} الذي يحيط بالأجرام وينزل منه محكمات الأقضية والأحكام ، ولذلك وصفه بالكرم أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين. وقرئ بالرفع على أنه صفة الرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت