فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309537 من 466147

{قل} مكي وحمزة وعلي أمر لمالك أن يسألهم {كَمْ لَبِثْتُمْ فِى الأرض} في الدنيا {عَدَدَ سِنِينَ} أي كم عدد سنين لبثتم فكم نصب ب {لبثتم} و {عدد} تمييز {قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} استقصروا مدة لبثهم في الدنيا بالإضافة إلى خلودهم ولما هم فيه من عذابها ، لأن الممتحن يستطيل أيام محنته ويستقصر ما مر عليه من أيام الدعة {فَاسْأَلِ العادين} أي الحساب أو الملائكة الذين يعدون أعمار العباد وأعمالهم {فسل} بلا همز: مكي وعلي {قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً} أي ما لبثتم إلا زمناً قليلاً أو لبثاً قليلاً {لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} صدقهم الله تعالى في تقالهم لسني لبثهم في الدنيا ووبخههم على غفلتهم التي كانوا عليها {قل إن} حمزة وعلي {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خلقناكم عَبَثاً} حال أي عابثين أو مفعول له أي للعبث {وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ} وبفتح التاء وكسر الجيم: حمزة وعلي ويعقوب وهو معطوف على {أَنَّمَا خلقناكم} أو على {عبثاً} أي للعبث ولنترككم غير مرجوعين بل خلقناكم للتكليف ، ثم للرجوع من دار التكليف إلى دار الجزاء فنثيب المحسن ونعاقب المسيء {فتعالى الله} عن أن يخلق عبثاً {الملك الحق} الذي يحق له الملك لأن كل شيء منه وإليه ، أو الثابت الذي لا يزول ولا يزول ملكه {لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش الكريم} وصف العرش بالكرم لأن الرحمة تنزل منه أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين.

وقرئ شاذاً برفع {الكريم} صفة للرب تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت