إشارة إلى النصر المدلول عليه بقوله تعالى: {لَيَنصُرَنَّهُ} [الحج: 60] وما فيه من معنى البعد للإيذان بعلو رتبته ، وقيل لعدم ذكر المشار إليه صريحاً ، ومحله الرفع على الإبتداء وخبره قوله سبحانه: {ذلك بِأَنَّ الله يُولِجُ الليل فِى النهار وَيُولِجُ النهار فِى} والباء فيه سببية ، والسبب ما دل عليه ما بعد بطريق اللزوم أي ذلك النصر كائن لسبب أن الله تعالى شأنه قادر على تغليب بعض مخلوقاته على بعض والمداولة بين الأشياء المتضادة ومن شأنه ذلك.