{ذلك} أي ذلك الوصف بخلق الليل والنهار والإحاطة بما يجري فيهما وإدراك كل قول وفعل بسبب {أن الله} {الحق} الثابت الإلهية وأن كل ما يدعى إلهاً دونه باطل الدعوة، وأنه لا شيء أعلى منه شأناً وأكبر سلطاناً.
وقرأ الجمهور {وأن ما} بفتح الهمزة.
وقرأ الحسن بكسرها.
وقرأ الاخوان وأبو عمرو وحفص {يدعون} بياء الغيبة هنا في لقمان.
وقرأ باقي السبعة بتاء الخطاب وكلاهما الفعل فيه مبني للفاعل.
وقرأ مجاهد واليماني وموسى الأسواري يدعو بالياء مبنياً للمفعول والواو عائدة على ما على معناها و {ما} الظاهر أنها أصنامهم.
وقيل: الشياطين والأولى العموم في كل مدعو دون الله تعالى. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}