أهلها ، ويسلب مالهم وملكهم ، ويقتل رجالهم ، ونحن نسمع ونرى ونقعد عنهم ونعد أنفسنا مؤمنين ، بل نحن القاعدون كالّذين أشار اللّه إليهم في الآية 82 من سورة التوبة الآتية المتخلفون عن مساعدة إخواننا ولا نتأذى لأذيتهم ، والمؤمنون الصّادقون كالجسم الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالسهر والحمى ، فإذا تناصر المؤمنون فتعاونوا وتشاركوا بالضر والنّفع وأخلصوا لربهم دافع عنهم ونصرهم ورفع كلمتهم وأعلى شأنهم ، كيف واللّه يقول (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي)