ملاحظة: قد تعترض"لا"النافية بين الخافض ومخفوضة ، نحو"حضر الطالب بلا كتاب". وحولها ملاحظات أخرى ، تجاوزناها خشية الإطالة.
[سورة الأنبياء (21) : الآيات 105 إلى 107]
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ (105) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (106) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (107)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (قد) للتحقيق (في الزبور) متعلّق بـ (كتبنا) وكذلك (من بعد) .
والمصدر المؤوّل (أنّ الأرض يرثها ..) في محلّ نصب مفعول به.
جملة:"كتبنا ..."لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.
وجملة:"يرثها عبادي ..."في محلّ رفع خبر أنّ.
(في هذا) متعلّق بخبر إنّ ، والإشارة إلى القرآن (اللام) للتوكيد (بلاغا) اسم إنّ منصوب (لقوم) متعلّق بـ (بلاغا) .
وجملة:"إنّ في هذا لبلاغا ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
(الواو) عاطفة (ما) نافية (إلّا) للحصر (رحمة) مفعول لأجله منصوب"1"، (للعالمين) متعلّق بـ (رحمة) "2".
وجملة:"ما أرسلناك ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
الصرف:
(الزبور) ، هنا بمعنى الكتاب و (ال) جنسيّة أي كتبنا في الكتب المنزلة ، وزنه فعول.
(الذكر) ، هنا بمعنى أمّ الكتاب وهو اللوح ، وزنه فعل بكسر فسكون.
[سورة الأنبياء (21) : آية 108]
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108)
الإعراب:
(إنّما) كافّة ومكفوفة (إليّ) متعلّق بـ (يوحى) ، (أنّما) كافّة ومكفوفة ..
(1) يجوز أن يكون حالا من الكاف على حذف مضاف أي: ذا رحمة.
(2) أو متعلّق بنعت لرحمة.