[سورة الأنبياء (21) : آية 59]
قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59)
الإعراب:
(من) اسم استفهام مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ"1"، (بآلهتنا) متعلّق بـ (فعل) ، (اللام) المزحلقة للتوكيد (من الظالمين) متعلّق بمحذوف خبر إنّ.
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"من فعل ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"فعل هذا ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) .
وجملة:"إنّه لمن الظالمين"لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
[سورة الأنبياء (21) : آية 60]
قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (60)
الإعراب:
(فتى) مفعول به"2"منصوب ، وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (له) متعلّق بـ (يقال) ، (إبراهيم) في إعرابه أوجه: الأول ، هو نائب الفاعل بتضمين يقال معنى يسمّى .. أو يقصد الاسم لا المسمّى.
الثاني: هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ، أو هذا .. والجملة مقول القول أي نائب الفاعل.
الثالث: هو مبتدأ خبره محذوف تقديره: إبراهيم فاعل ذلك .. والجملة محكيّة"3".
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"سمعنا ..."في محلّ نصب مقول القول.
(1) يجوز أن يكون اسما موصولا مبتدأ خبره جملة إنّه لمن الظالمين ، وجملة فعل صلة.
(2) على حذف مضاف أي: كلام فتى
(3) وأجازوا في إعرابه وجها رابعا هو كونه منادى ، وهو بعيد.
الجدول ج 17 ، ص: 45
وجملة:"يذكرهم ..."في محلّ نصب نعت لفتى.
وجملة:"يقال ..."في محلّ نصب نعت ثان لفتى"1".
[سورة الأنبياء (21) : آية 61]
قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61)
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (به) متعلّق بـ (ائتوا) ، (على أعين) متعلّق بحال من الضمير في (به) أي ظاهرا أو مكشوفا.
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"ائتوا به ..."في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن كان هو فأتوا به ... وجملة الشرط وجوابه في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"لعلّهم يشهدون ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"يشهدون"في محلّ رفع خبر لعلّ.
[سورة الأنبياء (21) : آية 62]
قالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ (62)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام"2"، (بآلهتنا) متعلّق بـ (فعلت) .
جملة:"قالوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"أنت فعلت ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"فعلت هذا ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (أنت) .
وجملة:"يا إبراهيم ..."لا محلّ لها اعتراضيّة بين الحوار القائم.
البلاغة
تجاهل العارف:
في قوله تعالى"أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ"فن طريف من فنونهم ، يسمى
(1) يجوز أن تكون حالا من فتى لأنّه وصف .. هذا ويجوز أن تكون استئنافا بيانيّا فلا محلّ لها.
(2) قد يكون حقيقيّا فهم لم يعلموا أنه الفاعل ، وقد يكون تقريريّا إذ علموا أنّه الفاعل ..