إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ* خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ واضحة، فقد رأينا صورة عن العذاب المعد لهؤلاء ورأينا أن من سبقت له العناية لا يدخل تحت هذا الوعيد:
والآن تأتي المجموعة التاسعة وهي مبدوءة ب وَما وهي تكمل الرد على ما زعموه في قولهم هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ... بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ ... لتبين لهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم لا كما تصوروا وتوهموا.
وسنبدأ عرض المجموعة التاسعة مؤخرين ذكر فوائد المجموعة الثامنة إلى ما بعد عرض المجموعة التاسعة. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...