فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296982 من 466147

2 -نلاحظ أنه قد ورد في المجموعة التي بدايتها قوله تعالى: وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ورد قوله تعالى وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ وقد مر معنا في قصص الأنبياء كيف أهلك الله قوم لوط وقوم نوح، والآن يأتي قوله تعالى:

وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ يعني أوجب الله وقدر أن أهل كل قرية أهلكوا أنهم لا يرجعون إلى الدنيا قبل يوم القيامة، أي انتهى أمرهم؛ فسارعوا أيها الناس إلى الدخول في الإسلام، ويمكن أن يكون المعنى: وممتنع على مهلك ألا يرجع إلى الله بالبعث، أي إن مصير كل قرية أهلكناها البعث، فليدخل الناس بالإيمان،

وليعملوا عملا صالحا لأنهم مبعوثون، ويمكن أن يكون المعنى: وحرام على قرية قدرنا إهلاك أهلها، أو حكمنا بإهلاكهم أن يرجعوا من الكفر إلى الإسلام، فليحذر الناس أن يستحقوا سخط لله هذا فيهلكوا لا محالة، فالآية فيها تحذير على كل حال، ودعوة إلى الدخول في الإسلام والعمل الصالح.

كلمة في السياق:

نلاحظ من الآية السابقة كيف أن الارتباط بين ما ورد قبل ذكر قصص الأنبياء، وبين آيات هذه المجموعة واضح، والآن لنلاحظ أنه قبل قصص الأنبياء في السورة ورد قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ وَلَئِنْ

مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ* وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ والآن يأتى قوله تعالى:

حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ على الناس وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ أي نشر من الأرض، أي ارتفاع يَنْسِلُونَ يسرعون في المشي إلى الفساد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت