فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295988 من 466147

وهذا قول ابن مسعود، وقتادة، وكعب، والحسن، قالوا: أير الله له أولاده وأوُتي مثلهم في الدنيا.

وقال عكرمة: إن الله خيره، فاختار إحياء أهله في الآخرة، ومثلهم في الدنيا، وأوتي على ما اختار، وذلك أنه قال: يكونون لي في الآخرة، وأوتى مثلهم في الدنيا.

وهذا قول مجاهد في رواية ليث. والقول الأول هو الظاهر.

وقوله تعالى: {رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا} قال الفراء: فعلنا ذلك رحمة من عندنا.

{وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} قال ابن عباس: موعظة للمطيعين.

قال محمد بن كعب: أيما مؤمن أصابه بلاءً فليذكر ما أصاب أيوب، وليقل إنه قد أصاب من هو خير مني أعظم من هذا.

85 -قوله تعالى: {وَذَا الْكِفْلِ} قال ابن عباس - في رواية عطاء: إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل أوحى الله إليه: أني أريد قبض روحك، فأعرض ملكك علي بني إسرائيل، فمن يكفل لك أنه يصلي بالليل لا يفتر، ويصوم بالنهار لا يفطر، ويقضي بين الناس، ولا يغضب، فادفع ملكك إليه. ففعل ذلك، فقام شاب، فقال: أنا أتكفل لك بهذا. فتكفل ووفى به، فشكر الله تبارك وتعالى له، ونبأه.

وهذا قول مجاهد، وقتادة.

وقال أبو موسى الأشعري: لم يكن نبيًّا, ولكنه كفل بصلاة رجل كان يصلي كل يوم مائة صلاة فتوفي، وكفل بصلاته؛ لذلك سمي ذا الكفل.

قال الحسن: ذو الكفل نبي اسمه ذو الكفل.

وقوله تعالى: {كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ} قال ابن عباس: يريد على طاعة الله، وعن معاصي الله.

86 -قوله تعالى: {وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا} قال: يريد ما أنعم به عليهم من النبوة، وما صيرهم إليه في الجنة من الثواب.

وقال أهل المعاني: أدخلناهم في رحمتنا يقتضي أنه قد غمرتهم الرحمة، وليس كذلك رحمناهم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 15/ 147 - 153} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت