والذي يدل على أن المدينة قديمة وموجودة قبل الملك عمري هذا النص في سفر الملوك الأول (13/ 32) لأنه تمامًا سيتم الكلام الذي نادى به بكلام الرب نحو المذبح الذي في بيت إبل، ونحو جميع بيوت المرتفعات التي في مدن السامرة، وهذا الكلام ذكر قبل ثلاثة إصحاحات من ذكر بناء الملك عمري للمدينة، فكيف يقول: (في مدن السامرة) ولم تكن المدينة قد بنيت بعد.
فإما أن يقولوا: إن هذا تحريف في الكتاب المقدس أو يقروا أن المدينة موجودة قبل الملك عمرى ولا يعرف زمن بنائها ولا يستطيع أحد أن يحدد في هذا الاحتمال أن المدينة لم تكن موجودة في زمن موسى - عليه السلام -، ولربها أنها موجودة قبل موسى - عليه السلام - أيضًا وهذا ما لا يمكن الجزم به. فإذن سقط الاعتراض من أساسه. . . والحمد لله. انتهى انتهى {موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، لنخبة من الباحثين} ...