فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283875 من 466147

وبعدد اسميهما: إلى أن تطبيق أكثر الأرض بالإِسلام ، يكون في السنة

الثامنة عشرة من نزولها ، وذلك بخلافة عمر رضي الله عنه ، وهو الوزير

المطلوب بإشارتها التي كانت سبب إسلامه ، وكانت خلافته في السنة الثالثة

عشرة من الهجرة.

وكذا دل مقصودها بإضافتها إلى موسى عليه السلام ، بتأصل قصته وما

كان فيها من قدرة الله وحكمته. والله الموفق.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى أبو عبيد في الفضائل ، عن شهر بن حوشب رحمه

الله قال: يرفع القرآن عن أهل الجنة ، إلا طه ويس.

ولابن ماجه ، والطبراني في الأوسط في ترجمة موسى بن سهل أبي عمران

الجوني ، والحاكم ، والمخلّص في التاسع من فوائده ، عن أبي أمامة

رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، في سور ثلاث: في البقرة ، وآل عمران ، وطه.

قال القاسم: فالتمستها ، أنه: (الحي القيوم) .

قال ابن رجب: قال هشام بن عمار: (هو الحي القيوم) .

وللطبراني في الأوسط - أيضاً - والدارمي في المسند ، والبيهقي في

الأسماء والصفات ، وابن خزيمة في كتاب التوحيد ، عن أبي هريرة رضي الله

عنهْ فال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَ الله قرأ طه وشى ، قبل أن يخلق آدم عليه السلام - في رواية الدامي: قبل أن يخلق السماوات والأرض - بألف عام ، فلما سمعت الملائكة القرآن ، قالت: طوبي لأمة ينزل هذا عليها ، وطوبي لأجواف تحمل هذا ، وطوبي لألسن تتكلم بهذا.

قال شيخنا حافظ العصر ابن حجر: وقد زعم ابن حيان: أنه موضوع

وتبعه ابن الجوزي.

وقال الهيثمي: في سند الطبراني إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ضعفه

البخاري بهذا الحديث ، ووثقه ابن معين.

وقال الحافظ عماد الدين بن كثير: هذا غريب ، وفيه نكارة ، وإبراهيم

ابن مهاجر وشيخه تكلم فيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت