فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283874 من 466147

كان اشتهاراً يسيراً يغلب هذا الضعف كله وإن كان قوياً شديداً وقراءة الِإمالة للهاء تشير إلى شدة الضعف ، وقراءة التفخيم - هي لأكثر القراء - مشيرة إلى فخامة القدر ، وقوة الأمر ، بما لها من الانفتاح ، وإن رئي أنه ليس كذلك.

"لقد أمر أمره: إنه ليخافه ملك بني الأصفر".

وإن كان معنى الحرفين: يا رجل ، فهو إشارة إلى قوته ، وعلو قدره.

وفخامة ذكره ، وانتشار أتباعه ، وعموم أمره.

وإن كان إشارة إلى وطء الأرض فهو إلاحة إلى قوة التمكن ، وعظيمِ

القدرة ، وبعد الصيت ، حتى تصير الأرض كلها ملكًا له ولأتباعه ، وملكًا

لأمرائه وأشياعه ، واللّه أعلم.

وذكر ابن الفرات في تاريخه: أن هجرة الحبشة كانت في السنة الثامنة

من المبعث.

فالظاهر - على ما يأتي في فضائلها من قصة إسلام عمر رضي الله

عنه -: أن نزول هذه السورة ، أولها ، كان قريب هجرة الحبشة ، فيكون

سبحانه قد رمز له - صلى الله عليه وسلم - على ما هو ألذ في محادثة الأحباب ، من صريح الخطاب ، بعدد مسمى الطاء ، إلى أن وهن الكفار الوهن الشديد ، يقع في السنة التاسعة من نزولها ، وذلك في غزوة بدر الموعد في سنة أربع من الهجرة ، وبعدد اسمها إلى أن الفتح الأول يكون في السنة الحادية عشرة من نزولها ، وذلك في عمرة الحديبية في ذي القعدة ، سنة ست من الهجرة عند نزول سورة الفتح.

ورمز له بعدد مسمى الهاء إلى أن مبدأ النصرة بالهجرة في السنة

الخامسة من نزولها ، وذلك في غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية من الهجرة.

وبعدد حرفي اسمها - لا بعدد اسميهما - إلى أنه في السنة الثالثة عشرة

من نزولها ، يكون الفتح الأكبر بالاستعلاء على مكة المشرفة ، الذي كان سبباً

قريباً للاستعلاء على جميع الأرض ، وذلك في أواخرها في شهر رمضان سنة

ثمان من الهجرة ، وكان تمامه بفتح الطائف ، بإرسال وفدهم وإسلامهم وهدم

طاغيتهم في سنة تسع ، وهي السنة الرابعة عشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت