فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283873 من 466147

(فتردى) (يا موسى) ، (المقدس طوى) ، (من أهلي) ، (هارون أخي) ، (على عيني) .

ورويها ستة عشر حرفاً: قدح ، عوف ، تاري ، الخمسة.

تعتبرتاء التأنيث هاء للوقف ، وتاء للوصل.

الهاء: (طه) فإن ألفها لبيان الحركة.

الياء: (السامري) التاء: (أمتا) الواو: (سوى) ،

الحاء: (ضحى) ، فإن ألفها للتنوين.

مقصودها

ومقصودها: إعلام الداعي - صلى الله عليه وسلم - بإقبال المدعوين ، والترفق إلى أن يكونوا أكثر الأمم زيادة في شرفه - صلى الله عليه وسلم - .

وعلى هذا المقصد الشريف دل اسمها المشهور بطريق الرمز والإِشارة

ليتبين أهل الفطنة والبصارة ، وذلك كما في أولها من الحروف المقطعة لأنه لما

كان ختام سورة مريم عليها السلام حاملًا على الخوف العظيم ، من أن تهلك

أمته - صلى الله عليه وسلم - قبل ظهور أمره الذي أمره الله به ، وقبل اشتهار دعوته ، لقلة من آمن منهم إذ ذاك ، ابتدأه سبحانه بالطاء إشارة بمخرجها الذي هو من رأس اللسان وأصول الثنيتين العليين ، إلى قوة أمره وانتشاره ، وعلوه وكثرة أتباعه.

لأن هذا المخرج أكثر المخارج حروفاً ، وأشدها حركة ، وأوسعها

انتشاراً ، وبما فيها من صفات الجهر والإطباق ، والاستعلاء والقلقلة ، إلى

انقلاب ما هو فيه من الأسرار جهراً ، وما هو فيه من الرقة فخامة ، لأنها من

حروف التفخيم ، وأنه يستعلي أمره ، وينشر ذكره ، حتى يطبق جميع الوجود

ويقلقل سائر الأمم.

ولكن يكون ذلك مما تشير إليه الهاء ، بمخرجها من أقصى الحلق ، على

حد بعده من طرف اللسان ، مع طول كبير ، وتماد كثير ، بما فيها من صفات

الهمس والرخاوة ، والانفتاح ، والاستفال ، والخفاء ، مع مخافته وضعف كبير ، وهدوء وخفاء عظيم ، ومقاساة شدائد كبار ، مع نوع فخامة واشتهار وهو وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت