فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283764 من 466147

قال سبحانه {فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَانِ صَوْماً} صمتا أي إذا كنت في رؤية الخلق وترين في البين أحداً لا تتكلمى بالحجة فإنك لا تبلغين إلى دفع الخصماء بنطق وإذا سكت عن الحجة وفوضت أمرك إلى فانى انطق ابنك بالحجة البالغة بالألوهية قال ابن عطا صمتا يدل ذلك على ترك الانتصار للنفس فقيل لها اسكتى ولا تنتصرى فإنك أن اردت أن تبرئى نفسك بحجتك لم تزدرى بذلك إلا شغلاً فان في كلامك وانتصارك لنفسك مشقة عليك وفى سكوتك إظهار ما لنا فيك من القدرة فلزمت الصمت فلما علم الله صدق انقطاعها إليه انطق الله عيسى ببراءتها فقال انى عبد الله ابان عن اكرم الأسباب واسقط دعاوى من يدعى فيه ما لا يجيب واقر بالعبودية لله فلما اسكتت مريم عن الكلام بالحجة انطق الله ابنها بلطيف المعجزة واقر في المهد بالعبودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت