2 -الكناية في قوله تعالى:"وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا"كنّى عن الذكر الحسن والثناء الجميل باللسان ، لأن الثناء يكون باللسان ، فلذلك قال"لِسانَ صِدْقٍ"كما يكنى عن العطاء باليد.
[سورة مريم (19) : الآيات 51 إلى 53]
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (51) وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا (53)
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (اذكر .. مخلصا) مرّ إعراب نظيرها"1"، (الواو) عاطفة (نبيّا) خبر كان ثان منصوب.
جملة:"اذكر ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"إنّه كان مخلصا ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"كان مخلصا ..."في محلّ رفع خبر إنّ.
وجملة:"كان رسولا ..."في محلّ رفع معطوفة على جملة كان مخلصا.
52 - (الواو) عاطفة (من جانب) متعلّق بـ (ناديناه) ، (نجيّا) حال منصوبة من الضمير المنصوب في (قرّبناه) .
وجملة:"ناديناه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّه كان مخلصا.
وجملة:"قرّبناه ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة ناديناه.
53 - (الواو) عاطفة (وهبنا .. رحمتنا) مرّ إعراب نظيرها"2"، (أخاه) مفعول به أوّل عامله وهبنا ، منصوب وعلامة النصب الألف (هارون) عطف بيان - أو بدل من أخاه - منصوب ، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة (نبيّا) حال منصوبة من (أخاه) .
وجملة:"وهبنا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة قرّبناه.
(1) في الآية (41) من هذه السورة.
(2) في الآية (50) من هذه السورة.