فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279054 من 466147

وقوله: {عَصِيًّا} فعيل بمعنى فاعل، أي: ولم يكن متكبرًا عاصيًا

لله، بل كان متواضعًا مطيعًا له.

وقوله: {وَسَلَامٌ عَلَيْهِ} ابتداء وخبر.

{وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا} : عطف على {يَوْمَ وُلِدَ} والجميع ظرف للخبر، أي: سلام كائن عليه في هذه الأيام. وقيل: سلم الله عليه في هذه الأحوال والمواطن تكريمًا له.

وقيل: المراد بالسلام هنا: السلامة، أي: سلامة مني له في هذه الأحوال.

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) } :

قوله عز وجل: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} في الكلام حذف مضاف تقديره: واذكر يا محمد في القرآن لأهل مكة قصة مريم، أو خبرها، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب أن مريم اسم أعجمي والمانع له من الصرف العجمة والتعريف. وقيل: عربي، وهو مفعل من رام يريم، والمانع له من الصرف التعريف والتأنيث.

وقوله: {إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا} العامل في {إِذِ} محذوف، وهو ما ذكر وقدر آنفًا، وهو القصة أو الخبر، أي: واذكر قصتها أو خبرها حين اعتزلت أهلها وجلست ناحية عنهم، والانتباذ: الاعتزال والانفراد.

وقيل: هو بدل من {مَرْيَمَ} بدل الاشتمال، لأن الأحيان مشتملة على ما فيها، وفيه أن المقصود بذكر مريم ذكر وقتها هذا لوقوع هذه القصة العجيبة فيها.

وقيل: هو في موضع الحال من المضاف المحذوف المقدر المذكور آنفًا، لأن الزمان كما يجوز أن يكون خبرًا عن شيء ووصفًا له، يجوز أن يكون حالًا منه.

و {مَكَانًا} : ظرف للانتباذ في أي مكان، فلما حُذف الجار نصب.

وقيل: هو مفعول به حملًا على المعنى، إذ المعنى: إذ أتت مكانًا. و {شَرْقِيًّا} : نعت له، أي جانب المشرق.

{فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) } :

قوله عز وجل: {فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا} انتصاب قوله: {بَشَرًا} على الحال من المستكن في {فَتَمَثَّلَ} ، و {سَوِيًّا} صفة له، أي: فتصور آدميًا مستوي الخلقة تمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت