فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275308 من 466147

وعبد الله بن مسلم بن يسار {مَجْمَعَ} بكر الميم الثانية ، والنضر عن ابن مسلم {مَجْمَعَ} بالكسر لكلا الحرفين وهو شاذ على القراءتين لأن قياس اسم المكام والزمان من فعل يفعل بفتح العين فيهما الفتح كما في قراءة الجمهور {أَوْ أَمْضِىَ حُقُباً} عطف على {أَبْلُغُ} وأو لأحد الشيئين ، والمعنى حتى يقع إما بلوغي المجمع أو مضى حقباً أي سيري زماناً طويلاً.

وجوز أن تكون أو بمعنى إلا والفعل منصوب بعدها بأن مقدرة والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال أي لا زلت أسير في كل حال حتى أبلغ إلا أن أمضي زماناً أتيقن معه فوات المجمع ، ونقل أبو حيان جواز أن تكون بمعنى إلى وليس بيء لأنه يقتضي جزمه ببلوغ المجمع بعد سيره حقباً وليس بمراد ، والحق بضمتين ويقال بضم فسكون وبذلك قرأ الضحاك اسم مفرد وجمعه كما في"القاموس"أحقب وأحقاب ، وفي"الصحاح"أن الحقب بالضم يجمع على حقاب مثل قف وقفاف ، وهو على ما روي عن ابن عباس وجماعة من اللغويين الدهر وروى عن ابن عمر.

وأبي هريرة أنه ثانون سنة ، وعن الحسن أنه سبعون ، وقال الفراء: إنه سنة بلغة قريش وقال أبو حيان: الحقب السنون واحدها حقبة قال الشاعر:

فإن تنأ عنها حقبة لا تلاقها...

فإنك مما أحدثت بالمجرب

اه.

وما ذكره من أن الحقب السنون ذكره غير واحد من اللغويين لكن قوله واحدها حقبة فيه نظر لأن ظاهر كلامهم أنه اسم مفرد وقد نص على ذلك الخفاجي ولأن الحقبة جمع حقب بكسر ففتح ، قال في"القاموس": الحقبة بالكسر من الدهر مدة لا وقت لها والسنة وجمعه حقب كعنب وحقوب كحبوب ، واقتصر الراغب.

والجوهري على الأول ، وكان منشأ عزيمة موسى عليه السلام على ما ذكر ما رواه الشيخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت