فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274330 من 466147

{فَأَصْبَحَ يُقَلّبُ كَفَّيْهِ} أي يصفق يده على الأخرى ندامة {عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا} من المال ، {وَهِىَ خَاوِيَةٌ على عُرُوشِهَا} ؛ أي ساقطة على سقوفها ، {وَيَقُولُ} في الآخرة: {وَيَقُولُ ياليتنى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبّى أَحَدًا} في الدنيا.

{وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ الله} ، أي جنداً وقوماً وأعواناً يمنعونه من عذاب الله.

، أي جنداً وقوماً وأعواناً يمنعونه من عذاب الله.

{وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً} ، أي ممتنعاً هو بنفسه ؛ قرأ حمزة والكسائي {وَلَمْ يَكُن} بالياء بلفظ التذكير ، وقرأ الباقون بالتاء بلفظ التأنيث وقال الزجاج: لو قال نصره ، لجاز وإنما ينصره على المعنى أي أقواماً ينصرونه.

{هُنَالِكَ الولاية لِلَّهِ الحق} ، أي عند ذلك وهو يوم القيامة ، يعني: السلطان والحكم لله لا ينازعه أحد في ملكه يومئذٍ ؛ وهذا كقوله: {يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} [الانفطار: 19] .

فمن قرأ {الحق} بكسر القاف جعله نعتاً لله ؛ ومن قرأ بالضم جعله نعتاً للولاية.

قرأ حمزة {هُنَالِكَ الولاية} بكسر الواو وضم القاف ، وقرأ الباقون {الولاية لِلَّهِ الحق} ، وقال بعضهم: الولاية بالكسر والنصب لغتان ، وقيل بالكسر مصدر الوالي ، يقال: والي بين الولاية وبالنصب مصدر الولي بين الولاية.

{هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا} ، أي خير من أثاب العبد ؛ {وَخَيْرٌ عُقْبًا} ، أي خير من أعقب.

قرأ حمزة وعاصم {عُقْبًا} بجزم القاف ، وقرأ الباقون بضم القاف ، ومعناهما واحد وهو العاقبة ، فبيّن الله تعالى حال الأخوين في الدنيا وبيّن حالهما في الآخرة ، في سورة الصافات في قوله تعالى: {قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ} [الصافات: 51] إلى قوله: {فاطلع فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ الجحيم} [الصافات: 55] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت