فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 273197 من 466147

أي: أطلعنا عليهم إذ يتنازعون ، أي: وقت المنازعة في بعث الأجساد . والمنازعة المناظرة.

وقيل: المعنى: ليعلموا في وقت منازعتهم أن وعد الله في بعث الأجساد حق فيكون العامل في"إذ"على القول الأول"أعثرنا"وعلى الثاني"ليعلموا".

ثم قال:

أي: [الله] أعلم بشأنهم قال ذلك: الكافرون . {قَالَ الذين غَلَبُواْ على أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَّسْجِداً} قال ذلك: المسلمون.

قال: عبيد بن عمير عمى الله [عز وجل] على الذين أعثرهم / على أصحاب الكهف مكانهم فلم يهتدوا ، فقال المشركون: نبني عليهم بنياناً فإنهم أبناء آبائنا ، ونعبد الله فيها.

وقال المسلمون: نحن أحق بهم ، فإنهم منا ، نبني عليهم مسجداً نصلي فيه ، ونعبد الله عز وجل فيه . وقال قتادة: {الذين غَلَبُواْ على أَمْرِهِمْ} الولاة.

وقد روى ابن وهب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليحجن عيسى ابن مريم عليه السلام في سبعين . منهم أصحاب الكهف مسورين مخلخلين بالفضة".

قال: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} .

[أي: سيقول بعض الخائضين في أمر الفتية هم ثلاثة رابعهم كلبهم] ويقول بعضهم: خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب ، أي: قذفاً بالظن . ويقول بعضهم: هم

سبعة وثامنهم كلبهم . قل [يا محمد للقائلين ذلك] ربي أعلم بعدتهم ما يعلم عددهم إلا ناس قليل من خلقه ، قاله قتادة.

وقال ابن عباس: عني بالقليل هنا أهل الكتاب . وكان يقول: أنا ممن استثنى الله [عز وجل] .

وروي عنه أنه قال: أنا من ذلك القليل . ويقول: عددهم سبعة ، وكذلك قال: عكرمة وابن جريج هم سبعة وثامنهم كلبهم.

ثم قال تعالى: {فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظَاهِراً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت