* في سورة الكهف قال (وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) لم لم يقل حسبها أو ظنها أ رآها؟ وهل هناك ارتباط بين (وجدها) وقوله تعالى (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا(91 ) ) ما لديه خبراً قابل أن يكون أكيداً أو غير أكيد وليس علماً؟
(د. حسام النعيمي)
ما ذكره القرآن لنا أنها ملك وحاكم وقائد عسكري كان مؤمناً انطلق من جهة المشرق وانطلق من جهة المغرب وسار بينهما وعلى وجه اليقين هو ليس الاسكندر المقدوني لأن ذاك كان وثنياً. بعض المفسرين يشير إلى أنه اتجه في جهة المغرب وبقي يفتتح البلاد إلى أن وصل إلى نهاية الأرض نهاية الأرض المحيط الأطلسي لأنه ما كان معلوماً أنه في الأطلسي هناك الأميركيتين يرون أنه بحر الظلمات نهاية الأرض فيقولون لا يبعد أنه قبل أن يصل للمحيط نفسه وجدها طبعاً يقيناً بعينه. لما أنت في البحر ترى الشمس تسقط في الماء هذا ليس ظناً وإنما هذا هو يقين بالنسبة لك ولا يصلح مطلقاً أن تقول للناس أنه ظنّها تسقط هاهنا في ذلك الزمن قبل 1400 عام. هو يراها هكذا لكن هو يعلم أنها ليست ساقطة على وجه اليقين ويراها تسقط خلف ذلك الكثيب في الصحراء يقول لقومه أننا سنبيت الليلة حيث تسقط الشمس خلف ذلك الكثيب في الصخر فيسيرون إلى أن يصلوا إلى الكثيب لكنهم لا يجدون شيئاً. لكنه رآها تسقط هاهنا في الكثيب. لا نقول بالقطع أنه وصل للرباط إلى المغرب لكن قد يكون في هذه المنطقة هناك مجرى مائي هو نهر أو نهير أبو رقراق عندهذا المجرى حقيقة لون الأرض هناك فيها لون معتم فيها عتمة فكأنه عين حمئة. قد يكون هذا ولا نقطع بشيء والمفسر لم يقطع بشيء. الرجل يقول قد يكون هذا إن وصل إلى هناك، فممكن أن تكون هناك وعندما قوم كانوا عند الماء والماء عذب ومسيل العين في الماء العرب تسميه عيناً يعني يسيل والرسول - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث"خير المال عين ساهرة لعين نائمة"يعني بالعين الساهرة العين التي تجري دائماً تجري ليلاً ونهاراً والعين النائمة الرجل النائم هو ينام والعين تجري تسقي له.