أَجْمَعِينَ وذلك دعوى الاتصاف بالقدرة في عالم القصر أي بما البستنى من لباس قهرك وغوائك اياى لاغوينهم لا بقدرة نفسي تكلم من التوحيد بغير اختياره وعلم ان اللطف من الحق سبحانه ورحمته سابقتان على قهر وغضبه فاستدرك واستثنى أهل اللطف والرضوان الذي اصطفاهم الله بولايته وطهر أسرارهم عن دنس الرياء والشرك بماء بحر اخلاصه وتوحيده فقال