مِنْهُمْ: جارّ ومجرور، والجارّ فيه ما يأتي:
1 -متعلِّق بمحذوف حال من"جُزْءٌ"؛ لأنَّه في الأصل صفة، فلما قُدِّمت
انتصبت حالًا.
2 -يجوز أن يكون حالًا من الضمير المستتر في الجارّ، وهو"لِكُلِّ بَابٍ"
والعامل في هذه الحال ما عمل في هذا الجارّ.
جُزْءٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع. مَقْسُومٌ: نعت لـ"جُزْءٌ"مرفوع مثله.
* وجملة"لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ"فيها ما يأتي:
1 -يجوز أن تكون حالًا من"سَبْعَةُ أَبْوَابٍ".
2 -وأن تكون نعتًا لـ"أَبْوَابٍ".
3 -وأن تكون استئنافًا بيانيًا لا محلَّ لها من الإعراب.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (45) }
إِنَّ: حرف ناسخ. الْمُتَّقِينَ: اسم"إِنَّ"منصوب وعلامة نصبه الياء.
فِي جَنَّاتٍ: جار ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر، أي: كائنون أو مستقرون.
وَعُيُونٍ: معطوف على"جَنَّاتٍ"مجرور مثله.
* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ (46) }
ادْخُلُوهَا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو: ضمير في محل رفع فاعل،
و"ها": ضمير في محل نصب مفعول به.
بِسَلَامٍ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من الواو في الفعل، أي:
ادخلوها ملتبسين بالسَّلامة أو مُسَلَّمًا عليكم، أو مصحوبين بالسَّلامة.
آمِنِينَ: حال منصوب أيضًا، وصاحب الحال:
1 -الضمير في"ادْخُلُوهَا".
2 -أو الضمير المنويّ في"بِسَلَامٍ"أي: المنوي في متعلَّقه. ذكر الوجه الثاني
الهمذاني. وعلى ما ذهب إليه يكون من الحال المتداخلة.
3 -وذهب العكبري إلى أنَّ"آمِنِينَ"حال، وهي بدل من الحال الأولى.
4 -وقال السمين:"حال أخرى، وهي بَدَلٌ مما قبلها، إمَّا بَدَل كُلّ من كُلّ،"
وإمَّا بَدَل اشتمال؛ لأنَّ الأمن مشتمل على التحية أو بالعكس"."
وهذه الجملة فيها ما يأتي:
-في محل نصب مقول قول مضمر، أي: يُقال لأهل الجنة ادخلوها، أو يقال
للملائكة: أدخلوها إياهم. كذا عند السمين، ولعلَّ صوابه أدخلوهم إياها.
* وجملة"يقال لهم ادخلوها ..."مستأنفة، أو حال على تقدير:"وقد قيل"
لهم ..."ذكره الشهاب."