فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249495 من 466147

* والجملة صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.

مِنَ الْغَاوِينَ: مِنَ: حرف جر. الْغَاوِينَ: اسم مجرور بـ"مِنَ"وعلامة جَرّه الياء،

والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل المستتر في"اتَّبَع"، أي: كائنًا

من الغاوين.

{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) }

وَإِنَّ: الواو: حرف عطف، إِنَّ: حرف ناسخ. جَهَنَّمَ: اسم"إن"منصوب.

لَمَوْعِدُهُمْ: اللام لام التوكيد، وهي المزحلقة،"موعدهم": خبر"إن"مرفوع،

والهاء: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

* والجملة معطوفة على جملة"إِنَّ عِبَادِي"في الآية السابقة؛ فهي مثلها لا محلَّ

لها من الإعراب.

أَجْمَعِينَ: وفيه ما يأتي:

1 -تأكيد للضمير المتصل في"موعدهم"؛ فهو مجرور وعلامة جَرّه الياء.

2 -حال من الضمير، وهو الهاء، والعامل فيه معنى الإضافة. قال هذا أبو

حيان، ونقله عنه السمين.

قال ابن عطية:"و"أَجْمَعِينَ"تأكيد، وفيه معنى الحال". ونقل هذا عنه أبو

حيان.

وقال أبو السعود:"تأكيد للضمير، أو حال. والعامل فيها الموعد إن جُعِل"

مصدرًا على تقدير المضاف، أو معنى الإضافة إن جُعِل اسم مكان"."

ورَدَّ الحاليّة الهمذاني فقال:"وليس بحالٍ منه كما زعم بعضهم؛ لأنَّ"أَجْمَعِينَ""

لا يكون إلا معرفة والحال نكرة ..."."

{لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44) }

لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ:

لَهَا: اللام حرف جَرّ،"ها": ضمير مبني على السكون في محل جَرّ، والجارّ

متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

سَبْعَةُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. أَبْوَابٍ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة فيها ما يأتي:

1 -خبر ثانٍ لـ"إِنَّ"في الآية السابقة.

2 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

وهذا الوجه هو الظاهر عند السمين.

3 -مال السمين إلى أن تكون حاليَّة، والعامل فيها معنى"إِنَّ"وهو"أَكَّدت"

وإن كانت الحالية مردودة عند العكبري وغيره؛ لأنَّ"إِنَّ"لا تعمل في

الأحوال.

لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ:

لِكُلِّ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. بَابٍ: مضاف إليه

مجرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت