* والجملة صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
مِنَ الْغَاوِينَ: مِنَ: حرف جر. الْغَاوِينَ: اسم مجرور بـ"مِنَ"وعلامة جَرّه الياء،
والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل المستتر في"اتَّبَع"، أي: كائنًا
من الغاوين.
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) }
وَإِنَّ: الواو: حرف عطف، إِنَّ: حرف ناسخ. جَهَنَّمَ: اسم"إن"منصوب.
لَمَوْعِدُهُمْ: اللام لام التوكيد، وهي المزحلقة،"موعدهم": خبر"إن"مرفوع،
والهاء: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"إِنَّ عِبَادِي"في الآية السابقة؛ فهي مثلها لا محلَّ
لها من الإعراب.
أَجْمَعِينَ: وفيه ما يأتي:
1 -تأكيد للضمير المتصل في"موعدهم"؛ فهو مجرور وعلامة جَرّه الياء.
2 -حال من الضمير، وهو الهاء، والعامل فيه معنى الإضافة. قال هذا أبو
حيان، ونقله عنه السمين.
قال ابن عطية:"و"أَجْمَعِينَ"تأكيد، وفيه معنى الحال". ونقل هذا عنه أبو
حيان.
وقال أبو السعود:"تأكيد للضمير، أو حال. والعامل فيها الموعد إن جُعِل"
مصدرًا على تقدير المضاف، أو معنى الإضافة إن جُعِل اسم مكان"."
ورَدَّ الحاليّة الهمذاني فقال:"وليس بحالٍ منه كما زعم بعضهم؛ لأنَّ"أَجْمَعِينَ""
لا يكون إلا معرفة والحال نكرة ..."."
{لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44) }
لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ:
لَهَا: اللام حرف جَرّ،"ها": ضمير مبني على السكون في محل جَرّ، والجارّ
متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
سَبْعَةُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. أَبْوَابٍ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -خبر ثانٍ لـ"إِنَّ"في الآية السابقة.
2 -استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
وهذا الوجه هو الظاهر عند السمين.
3 -مال السمين إلى أن تكون حاليَّة، والعامل فيها معنى"إِنَّ"وهو"أَكَّدت"
وإن كانت الحالية مردودة عند العكبري وغيره؛ لأنَّ"إِنَّ"لا تعمل في
الأحوال.
لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ:
لِكُلِّ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. بَابٍ: مضاف إليه
مجرور.