فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249490 من 466147

1 -الأول في سورة البقرة الآية/ 246"وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".

2 -والثاني في سورة الأنفال الآية/ 34"وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ".

ولم يذكره في آية الحجر هذه، ولم نجد عنده تقدير الحالية فيها.

وتقدَّم تفصيل المسألة فيما أعربناه في الموضع الأول، وهو آية سورة البقرة.

{قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) }

قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"إبليس".

لَمْ أَكُنْ: لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. أَكُن: فعل مضارع ناقص، واسمه ضمير

مستتر تقديره"أنا"، أي: إبليس.

لِأَسْجُدَ: اللام لام الجحود،"أسجد": فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة

وجوبًا بعد اللام. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا".

* جملة"قَالَ"استئنافيَّة مبنية على السؤال المتقدِّم"مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ".

* جملة"لَمْ أَكُن ..."في محل نصب مقول القول.

* جملة"أَسْجُدَ ..."صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب على مذهب

أهل البصرة.

* وجملة"لِأَسْجُدَ"في تأويل مصدر:

1 -والمصدر المؤول في محل جَرّ باللام. والجارّ متعلِّق بالخبر المحذوف. أي:

لم أكن مريدًا للسجود، وهو مذهب أهل البصرة.

2 -وذهب أهل الكوفة إلى أن جملة"لِأَسْجُدَ"في محل نصب خبر، وأنَّ اللام

زائدة لتأكيد النفي، وأنَّها هي الناصبة للفعل.

والخلاف مشهور في هذه المسألة بين المذهبين، وانظر ما تقدَّم في الآية/ 179

من سورة آل عمران:"مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ".

لِبَشَرٍ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"أَسْجُدَ".

خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ:

خَلَقْتَهُ: فعل ماض مبني على السكون. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل،

والهاء: في محل نصب مفعول به.

* والجملة في محل جَرّ صفة لـ"بَشَرٍ".

مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ: تقدَّم إعرابه في الآية/ 26، وتكررت الجملة في

الآية/28 مما تقدَّم في هذه السورة.

{قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) }

قَالَ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو"، أي: الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت