فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 249489 من 466147

1 -استئنافيَّة مُبَيِّنة لكيفية عدم السجود المفهوم من الاستثناء.

وقيل: هي جواب لمن قال: فما فَعَلَ؟ والوقف على"إِبْلِيسَ"ثم يستأنف.

2 -وذهب العكبري في الموضع السابق من سورة البقرة إلى أنَّ الجملة في

محل نصب على الحال، أي: ترك السجود كارهًا مستكبرًا.

وأحال هنا في هذه الآية على الموضع السابق.

* وجملة"يَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.

{قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) }

قَالَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير تقديره"هو"أي: الله سبحانه.

يَاإِبْلِيسُ: يَا: حرف نداء. إِبْلِيسُ: منادى مفرد علم مبني على الضم في محل

نصب. مَا لَكَ: مَا: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لَكَ: جارّ

ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر للمبتدأ، والاستفهام للتقريع والتوبيخ. أي:

أيُّ سبب لك في عدم السجود؟!

قال ابن الأنباري:"والتقدير فيه: أي شيء كائن لك ألا تكون ...".

أَلَّا تَكُونَ: أصله:"أنْ لا"."أنْ": حرف مصدري ونصب."لا": نافية،

وذهب بعضهم إلى أنَّ"لا"زائدة بدليل ما في سورة ص"مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ".

تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ: تقدَّم مثله في الآية السابقة.

* جملة"قَالَ ...": استئنافية مبنيَّة على سؤال من قال: فماذا قال تعالى عند

ذلك؟ فقيل: قال: يا إبليس ...

* جملة"مَا لَكَ ..."في محل نصب مقول القول.

* جملة"تَكُونَ ..."صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.

والمصدر المؤول من"أَن تَكُونَ ...":

1 -في محل جرّ بحرف جَرّ مقدَّر، أي: في عدم كونك مع السَّاجدين. وهو

مذهب سيبويه.

2 -أو في محل نصب لعدم الجارّ، وهذا مذهب الخليل.

والخلاف مشهور في هذه المسألة.

وذهب أبو الحسن الأخفش مذهبًا آخر وهو:

"أَنْ": زائدة، والإشكال قائم في عمل"أَنْ"مع زيادتها.

* وجملة"تَكُونَ ..."في محل نصب حال، أي: مالك خارجًا عن السَّاجدين.

قال الهمذاني:"والوجه هو الأول؛ لأنَّ المزيدة لا عمل لها، والفعل هنا"

منصوب كما ترى". وذكر مثل هذا ابن الأنباري، ولم يُعقِّب على ما ذهب إليه"

الأخفش بشيء.

وذكر هذا الأخفش في موضعين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت