وذهب أبو السعود إلى أنَّ المراد هنا هو التحضيض.
تَأْتِينَا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء. والفاعل:
ضمير تقديره"أنت". و"نا": ضمير في محل نصب مفعول به."بِالْمَلَائِكَةِ":
جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"تَأْتِينَا".
* وجملة"تَأْتِينَا"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ:
إِن: حرف شرط جازم. كُنتَ: فعل ماض ناقص مبني على السكون، وهو في
محل جزم فعل الشرط، والتاء: ضمير في محل رفع اسم"كان".
مِنَ الصَّادِقِينَ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف خبر للفعل"كان".
* وجملة"إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
* وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه الجملة قبله.
قال السمين:"وهذه الجملة من التحضيض دالَّة على جواب الشرط بعدها".
{مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (8) }
مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ:
مَا: نافية. نُنَزِّلُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
الْمَلَائِكَةَ: مفعول به منصوب. إِلَّا: أداة حصر. بِالْحَقِّ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقِ
الجارّ ما يأتي:
1 -متعلِّق بالفعل قبله"نُنَزِّلُ"، والباء: للاستعانة.
2 -متعلِّق بمحذوف حال من الفاعل"نحن"، أي: ملتبسين بالحق.
3 -متعلِّق بمحذوف حال من المفعول"الْمَلَائِكَةَ"، أي: ملتبسين بالحكمة
والمصلحة.
4 -عَلَّقه الزمخشري بمحذوف وقع نعتًا لمصدر محذوف، أي: إلَّا تنزُّلًا
ملتبسًا بالحقِّ.
* والجملة استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ:
الواو: عاطفة، وتصلح فيها الحاليَّة.
مَا: نافية. كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم، والواو في محل رفع اسم
"كان".
إِذًا: حرف جواب وجزاء؛ لأنَّها جواب لهم، وجزاء لشرط مقدَّر، تقديره:
ولو نزَّلنا الملائكة لما كانوا منظرين، وما أُخِّر عذابها. كذا عند السمين، ومثله عند
أبي السعود والهمذاني، وإلى هذا ذهب أبو حيان.
مُنَظَرِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* والجملة: