فالحق واحدٌ في أيِّ وقت، وعلى لسان أيِّ رسول، وفي أيِّ أثواب الرِّسالة، والكفر والباطل كذلك واحدٌ في أيِّ وقت، وبأي ثوب، وعلى لسان أيِّ شيطانٍ ومُبْطِل، والعاقبة كذلك واحدة؛ لأنَّها بِحُكم الله العليم الحكيم، وهي نُصْرة المؤمنين المهتدين بِهُدى الله وآياته وسننه، وإخْزاؤه الكافرين المُحاربين لله ورسوله، والمُتَّبِعين أهواءَهم، المُتَّخِذين من دون الله أولياء يُشْرِكونهم معَه في حقوق الله في أنواع العبادة، والمتَّخِذين من دون رُسُل الله متبوعين من الآباء والأحبار يقلِّدونهم دينَهم بالتقليد الأعمى، وهم لا يعلمون.