وقيل: السور الّتي فوق ذوات المئين.
وعطْفُ القرآن على السبع من عطف الكل على الجزء لقصد التعميم ليعلم أن إيتاء القرآن كلّه نعمة عظيمة.
وفي حديث أبي سعيد بن المعلّى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم"وَالقرآنُ العظيم الّذي أوتيتُه"على تأويله بأن كلمة"القرآن"مرفوعة بالابتداء"والّذي أوتيتُه"خبره.
وأجري وصف {العظيم} على القرآن تنويهاً به.
وإن كان المراد بالسبع سوراً كما هو مروي من قول ابن عباس وكثير من الصّحابة والسّلف واختلفوا في تعيينها بما لا ينثلج له الصدر، فيكون إبهامها مقصوداً لصرف الناس للعناية بجميع ما نزل من سور القرآن كما أبهمت ليلة القدر. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 13 صـ}