البيت بناء على أن القرآن في نفسه الاسباع أي ولقد آتيناك ما يقال له السبع المثاني والقرآن العظيم، واختار بعض تفسير {القرءان العظيم} كالسبع المثاني بالفاتحة لما أخرجه البخاري عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته"وفي الكشف كونهما الفاتحة أوفق لمقتضى المقام لما مر في تخصيص {الكتاب وَقُرْ إن مُّبِينٍ} [الحجر: 1] بالسورة وأشد طباقاً للواقع فلم يكن إذ ذاك قد أوتي صلى الله عليه وسلم القرآن كله اه، وأمر العطف معلوم مما قبله.
وقرأت فرقة {والقرءان} بالجر عطفاً على {المثاني} ، وأبعد من ذهب إلى أن الواو مقحمة والتقدير سبعا من المثاني القرآن العظيم. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 14 صـ}