الخامس عشر: فإنَّهم لَمَّا امتنعوا من الأكل لطعامه، خاف منهم ولم يُظْهِر لَهم، فلمَّا عَلِم الملائكة منه ذلك قالوا: لا تخف، وبشَّروه بالغلام.
فقد جَمَعت هذه الآيةُ آدابَ الضِّيافة التي هي أشرف الآداب، وما عداها من التكلُّفات التي هي تخلُّف وتكلُّف إنَّما هي من أوضاع الناس وعوائدهم، وكفى بِهَذه الآداب شرفًا وفخرًا.
فصلَّى الله وسلم على نبيِّنا وعلى إبراهيم وعلى آلِهِما وسائر النبيِّين" [1] . انتهى انتهى {تفسير القرآن الحكيم، للشيخ/ محمد حامد الفقي} ..."
[1] انتهى النَّقل من كتاب"جلاء الأفهام"، لابن القيِّم، ص 271.