فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 242919 من 466147

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد وكذا قال قتادة يعني لما يئسوا من إيمان قومهم دعوا الله بالفتح والعذاب على قومهم - كما قال نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً - وقال موسى رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ أو للكفرة كذا قال ابن عباس ومقاتل كما قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ - وقيل للفريقين فإن كلهم سالوا ان ينصر المحق ويهلك المبطل - كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ وخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) معطوف على محذوف تقديره ففتح لهم فافلح المؤمنون - وخاب يعني خسرو هلك كلّ جبّار يعني عات متكبر على الله في القاموس تجبّر تكبّر يقال الجبار لله تعالى لتكبره بالحق - ولكل عات لتكبره بالباطل - أو صاحب قلب لا تدخله الرحمة وقتّال في غير حق - أو متكبر لا يرى لاحه عليه حقّا - قال البغوي الجبار الّذي لا يرى فوقه أحدا - والجبرية طلب العلو بما لا غاية وراءه وهذا الوصف لا يستحقه الا الله تعالى - فمن ادعى غيره يستحق اللعن والطرد والخيبة - وقيل الجبار الّذي يجبر الخلق على مراده - والعنيد المعاند للحق ومجانبه - في القاموس عند خالف الحق عارفا به فهو عنيد وعاند - وقال ابن عباس هو المعرض عن الحق - وقال مقاتل المتكبر - وقال قتادة العنيد الّذي أبى ان يقول لا إله إلا الله.

مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ أي امامه بين يديه كانه مرصد بها واقف على شفيرها في الدنيا - مبعوث إليها في الاخرة وقيل مِنْ وَرائِهِ أي وراء حيوته يعني بعده - قال مقاتل مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ أي بعده - قال أبو عبيدة هو من الاضداد أي يكون بمعنى الامام والخلف وحقيقته ما يوارى عنك وَيُسْقى عطف على محذوف تقديره من ورائه جهنّم يلقى فيها ويسقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ (16) وهو ما يسيل من جلود أهل النار وأجوافهم مختلطا بالقيح والدم عطف بيان لماء - قال محمّد بن كعب ما يسيل من فروج الزناة يسقاه الكافر - وأخرج البيهقي عن مجاهد في قوله تعالى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ قال القيح والدم - روى أحمد والترمذي والنسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت