قرئ الرياح في يوم عاصف جعل العصف لليوم، وهو لما فيه وهو الريح أو الرياح كقولك: يوم ماطر وليلة ساكرة، وإنما السكور لريحها قال الفراء: وإن شئت قلت في يوم ذي عصوف، وإن شئت قلت: في يوم عاصف الريح فحذف ذكر الريح لكونه مذكوراً قبل ذلك، وقرئ في يوم عاصف بالإضافة.
المسألة الرابعة:
قوله: {لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ على شَيْء} أي لا يقدرون مما كسبوا على شيء منتفع به لا في الدنيا ولا في الآخرة وذلك لأنه ضاع بالكلية وفسد، وهذه الآية دالة على كون العبد مكتسباً لأفعاله. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 19 صـ 78 - 84}