فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 241779 من 466147

تبع لا يَعْلَمُهُمْ أي لا يعلم عددهم لكثرتهم إِلَّا اللَّهُ جملة معترضة روى عن ابن مسعود انه قرأ هذه الآية ثم قال كذب النسابون - وعن ابن عباس قال بين إبراهيم وبين عدنان ثلاثون قرنا لا يعلمهم الا الله - وكان مالك بن انس يكره ان ينسب الإنسان نفسه أبا أبا إلى آدم عليه السلام وكذلك في حق النبي صلى الله عليه وسلم جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ من الله تعالى بِالْبَيِّناتِ أي المعجزات الواضحة الدلالة فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ أي أفواه أنفسهم - قال ابن مسعود عضوا على أيديهم غيظا كما قال الله تعالى عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ - وقال ابن عباس لما سمعوا كتاب الله عجبوا ورجعوا بايديهم إلى أفواههم يعني وضعوا عليها تعجبا واستهزاء عليه كمن غلبه الضحك - وقال الكلبي ردوا أيديهم في أفواههم أي وضعوا الأيدي على الأفواه إشارة للرسل ان اسكتوا وأمروا لهم باطباق الأفواه - أو المعنى ردوا أيديهم في أفواه الرسل فقال مقاتل ردوا أيديهم في أفواه الرسل يسكتونهم بذلك وقيل الأيدي بمعنى الأيادي أي النعم يعني ردوا أيادي الأنبياء الّتي هي موعظتهم وما اوحى إليهم من الحكم والشرائع في أفواههم - لأنهم إذا كذّبوها ولم يقبلوها فكانهم ردوها إلى حيث جاءت منه - وهو معنى قول مجاهد وقتادة قالا يعني كذبوا الرسل وردّوا ما جاءوا به - يقال رددت قول فلان في فيه أي كذّبته - وقيل معنى في أفواههم بأفواههم يعني ردوا أيادي الأنبياء ونعمهم من الحكم والمواعظ بأفواه أنفسهم أي بألسنتهم وَقالُوا أي الأمم للرسل إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ في زعمكم وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ من الإيمان بالله وتوحيده مُرِيبٍ (9) أي موقع للريبة أوذي ريبة -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت