{لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ} قال أبو عبيدة: (من) زائدة، وأنكر سيبريه زيادتها في الواجب، فإن حكمنا بزيادتها فهو ظاهر، وإن لم
يُحكم بزيادتها فقال بعضهم هي: للتبعيض، وذُكِر البعضُ هاهنا وأُريد به الجميع توسعًا.
وقال بعضهم: (مِنْ) هاهنا للبدل، والمعنى: لتكون المغفرة بدلاً من الذنوب، فدخلت (من) لِتُضمَّن المغفرة معنى البدل من السيئة.
وقوله تعالى: {وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} قال ابن عباس: ويمتعكم في الدنيا في النعيم والنضارة إلى الموت.
قال المفسرون: معناه: لا يعاجلكم بالعذاب.
قال صاحب النظم: أي إن لم تجيبوا إلى ما يدعوكم إليه عولجتم بالعذاب عن أجل الموت المسمى لكم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 12/ 407 - 418} .