فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 240371 من 466147

وقيل: من ماء يصد الصادي عنه لشدته [وكراهيته] . (ويأتيه الموت من كل مكان) [17] أي: أسبابه من جميع جسده ، كأن من تحت كل منبت شعرة منبع ألم. وقيل: من جهاته الست. (في يوم عاصف) [18] أي: عاصف الريح فاكتفي بدلالة الحال ، وقيل: يوم عاصف: ذو عصوف. (ما أنا بمصرخكم) [22]

هذه من لغات السلب ، فإن الصارخ: المستغيث ، والمصرخ: المغيث ، ونظائرها كثيرة ، مثل: الإشكاء ، والإعتاب ، ونحوهما. قال سلامة بن جندل: 641 - كنا إذا ما أتانا صارخ [فزع] كان الصراخ له قرع [الظنابيب] . وقال آخر: 642 - نثوب إليهم كلما صاح صارخ وتصرخهم فيما ينوب وتفرع.

وجميع النحاة لا يقبلون قراءة حمزة (بمصرخي) بكسر الياء. وهو لغة بني يربوع ، ولها وجهان: إشباع ياء الإضافة ، فيصير بمصرخي ، ثم حذفت الزيادة وتركت الحركة للدلالة عليها. والثاني: أنه لما حذفت نون الجمع للإضافة التقت/ياء الجميع [بياء الإضافة] وهما ساكنتان في الأصل ، فحركت ياء الإضافة إلى الكسرة.

(اجتثت) [26] انتزعت. قال الهذلي: 643 - أو كالنعامة إذ غدت من بيتها [ليصاغ] قرناها [بغير] أذين 644 - فاجتثت الأذنان منها فانتهت صلماء ليست [من] ذوات قرون.

(لا بيع فيه) [31] خص البيع ، لما في المبايعة من المعاوضة ، فيظن أن ذلك كالفداء في النجاة عما أوعدوا به ، فصار في المعنى كقوله: (وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها) . (ولا خلال) مصدر خاللته مخالة ، وخلالاً. (دائبين) [33] دائمين فيما سخرهما الله عليه. (أفئدة من الناس) [37] قلوباً. وقيل: إنها تكسير [وفود على أوفدة] ، ثم قلب اللفظ ، ثم قلبت الواو ، كما قلب في الأفئدة التي هي جمع الفؤاد. (تهوى إليهم) [37]

تقصدهم. (وتقبل دعائي) [40] عبادتي. (ربنا اغفر لي ولوالدي) [41] [كانا] في الأحياء ، فرجا إيمانهما. (تشخص فيه الأبصار) [42] [ترتفع] من قولهم شخص بصر المريض شخوصاً ، وشق شقوقاً. (مهطعين) [43] مسرعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت