وقوله: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا [27] يقال: بلا إله إلا اللّه فهذا فِي الدنيا. وإذا سئل عنها فِي القبر بعد موته قالها إذا كان من أهل السّعادة ، وإذا كان من أهل الشقاوة «1» لم يقلها. فذلك قوله - عزّ وجلّ - (وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ) عنها أي عن قول لا إله إلا اللّه (وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ) [29] أي لا تنكروا له قدرة «2» ولا يسأل عما يفعل. اءة الحسن والأعمش كما فِي الإتحاف